مكي بن حموش
6951
الهداية إلى بلوغ النهاية
يسيرا ، ولو كانوا يعقلون ما قالوا ذلك . قوله : قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرابِ سَتُدْعَوْنَ إلى قوله : بِما تَعْمَلُونَ بَصِيراً « 1 » الآيات [ 16 - 24 ] . أي : قل يا محمد لهؤلاء الذين تخلّفوا من الأعراب عن أن يخرجوا معك إلى الحديبية ، وطلبوا أن يتبعوك إلى أخذ غنائم خيبر ستدعون « 2 » إلى قوم أولي بأس شديد تقاتلونهم أو يصلحون . قال ابن عباس : أهل فارس ، وهو قول مجاهد وابن زيد « 3 » . وقال الحسن ، وابن أبي « 4 » ليلى : هم فارس والروم « 5 » .
--> ( 1 ) ع : سَتُدْعَوْنَ إِلى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ إلى قوله بَصِيراً . ( 2 ) ع : " فتدعون " . ( 3 ) انظر : تفسير مجاهد 608 ، وجامع البيان 26 / 52 ، وزاد المسير 7 / 431 ، وتفسير القرطبي 16 / 272 ، وابن كثير 4 / 191 . ( 4 ) محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى يسار بن بلال الأنصاري الكوفي : قاض ، فقيه ، من أصحاب الرأي ، ولي القضاء والحكم بالكوفة لبني أمية ، ثم لبني العباس ، واستمر 33 سنة ، له أخبار مع الإمام أبي حنيفة وغيره ، مات بالكوفة . انظر : وفيات الأعيان 4 / 179 ، وميزان الاعتدال 4 / 596 ، وتهذيب التهذيب 9 / 301 ، والوافي بالوفيات 3 / 221 ، والأعلام 6 / 189 . ( 5 ) انظر : جامع البيان 26 / 52 ، زاد المسير 7 / 431 ، تفسير القرطبي 16 / 272 ، وابن كثير 26 / 191 .